فيهم وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" )) والله إن حر الشمس يوم القيامه حرٌ عظيم إن الرسول (صلى الله عليه وسلم) أخبر أن الناس يعرقون في موقف القيامة حتى يلجم العرق بعضهم حتى يبلغ في الأرض سبعون ذراعًا حر شمس دانيه تدنوَ الشمس من الرؤس قدر ميل وهناك من يكون في ظل الله ألا نريد أن نكون من هؤلآء رجلان تحابا في الله أجتمعا عليه وتفرقا عليه الأمر هذا حتى تكون صادقًا في أنك تقول لفلان إنى أحبك في الله بدون مجامله والله إن هذا أصبح أمرًا عسيرًا إلا على من يسره الله عز وجل عليه ولكن أصبحت نادره أن يكون الأمر صادق ولكنها سهله في الأسئله أن يقال إن أحبك في الله مثل السلام عليكم ورحمة الله. فنرجوا أن تكون صادقه بإذن الله تبارك وتعالى ولكن أنا أقصد أنها كلمة إنى أحبك في الله كلمه كبيره جدًا عظيمة القدر والأهميه وتقولها وانت صادق فيها وبالتأكيد سيكون تعاملك مختلف تمامًا بالتأكيد الذى يحب تكون طريقة تعامله مختلفه عن الذى لا يحب وبالتالى يكون في قدرعظيم جدًا من التسامح والتساهل وصفاء الود فعل صفاء القلوب وتحل معظم مشاكلنا. نسبه كبيره جدًا من المشاكل تحل لو كان في ود صادق ولن نقف لبعض على الخطأ والذله."
فضلًا عن سوء الظن وهو جانب لوحده وإن المشاكل كلها تتفاقم ولا يوجد واحد يصارح أخيه بما في قلبه لأنه يوجد حواجز كثيره جدًا وهذا الأمر يدل على وجود الدنيا وهى التى يحدث منها تنافس عليها وهذ الأمر كما قال النبى (صلى الله عليه وسلم) *"ما الفقرأخشى عليكم ولكن أخشى أن تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم"* والعياذ بالله من ذلك التنافس على الآخره يؤدى إلى رحمه وإلى مزيد من المحبه ُعمركان ينافس أبو بكر ويسابقه إلى الله عز وجل ولكن حب صادق عظيم والنصيحه حاصله ربما أختلفوا لكن الخلاف هذا ما أوقع بينهم أبدًا ضغينه ولا أحقاد ولا يستطيع أحد أن يوقع بينهم الضغائن والأحقاد. أما الآن الضغائن والأحقاد تملاء السهل والوادى إلا من رحم الله سبحانه وتعالى والمشاكل النبعه من الضغائن والأحقاد بداية من الصغير قبل الكبير لابد أن نعالج هذه القضيه لأنها تحتاج علاج جذرى علاج أكيد بالمصارحه مع النفس وأن تجعل الكبر الذى في النفس