تسئل عن ذلك والأجابه الإجماليه مفتاح الخير بإذن الله لكن أهل البدع. ولهذا يسئل الأخوه دائمًا ما يفعل أهل البدع في القبور ربنا لم يذكرهم ولكنهم على خطر. أهل البدع في القبور دينهم الإسلام في الجمله ولكن لأنهم أخطئوا في ذلك فلن يستطيعوا الإجابه بنفس الثبات الذى يجيب به المسلم الذى علم تفاصيل دينه وعلم حقوق نبيه (صلى الله عليه وسلم) وعلم قبل ذلك حقوق إلاهه وربه وحقق التوحيد كما ينبغى وإلا من عنده شركيات وضلالات ربما يكون دينه في الجمله الإسلام وأشرك شرك أصغر أوأكبر ُعذر بجهله وتئويله فيه ولم يخرج من المله ولكن لن يكون في قبره على خير ولن يكون في القيامه على خير وربما رد عن حوض النبى (صلى الله عليه وسلم) والله أعلم ينجو بعد ذلك أم لا فإن الذين يردون عن حوض النبى (صلى الله عليه وسلم) والرسول يقول يارب أمتى أمتى فيقال إنك لا تدرى ما أحدثوا بعدك. يقول النبى (صلى الله عليه وسلم) فلا ينجو منهم إلا مثل همل النعم وهو الغنم المتأخرفى آخر القطيع و هم قله إذن ينجو القليل فقط من الذين يردون عن حوض النبى (صلى الله عليه وسلم) وكثير منهم يفتن عند موته والعياذ بالله ويختم له بخاتمة السوء الواحد منا يتعجب والله أنه قضى عمره في خير كثيرثم بعد ذلك تصدر منه أمور عجيبه جدًا من انسان ربما قضى عمره في تأليف الكتب وفى نشر العلوم والتعلم ومع ذلك يسرد كلام ينافى ذلك والإنسان ربما يقضى عمره في أنواع من الخيرات وبعد ذلك يظن أن الشرع يؤدى إلى الخراب والعياذ بالله وأن لو طبق الشرع لخربت الدنيا أولخربت المصلحه التى يتصورها يهلك الإنسان والعياذ بالله لذلك نقول أن الإنسان يكون عنده منهج واضح وعنده معالم مؤكده لابد أن تكون حاصله لكل أخ من الأخوه.
*المسئله الثالثه* العلاقات بين الأخوه وأحوال القلوب:-
وهذه أزمه لابد أن نتعاهدعلى حلها فعلًا حلًا جذريًا. كثرة المشاكل تدل على أن الدنيا هى محل التنافس المشاكل ربما تكون محدوده جدًا صغيره جدًا تحل بأيسر طريق ولكن تتفاقم تفاقمًا تظل السنين تعالج فيه لا تجد للمسئله مخرجًا إلا برحمه من الله سبحانه وتعالى ربما يتم العلاج ويعود الأمر متفاقمًا بعد حين على كافة المستويات يحتاج الأمر إلى وقفه نريد أن نكون مخلصين لله سبحانه وتعالى في عملنا وفى تحقيق الحب في الله سبحانه وتعالى نريد أن نحب بعضنا في الله ونريدأن نذوق حلاوة الإيمان* فقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) *" (( "ثلاثه من كن