الناصح الأمين أبو عبد الرحمن يحيى بن علي الحجوري حفظه الله فقد أجاب على أسئلة الطلاب الغرباء الوافدة إليه من دول شتى، بأجوبة سنيَّة سديدة مقنعة بأدلة جليلة من الكتاب والسنة، وهو حفظه الله سهم على أهل البدع والضلال، قامع لبدعهم، وداحض لشبههم، وداع إلى الاستقامة الحقيقية على الكتاب والسنة، ولا يخاف في الله لومة لائم، فيما نحسبه والله حسيبه.
وجلُّ هذه الأسئلة والأجوبة الموجهة إلى أبي عبد الرحمن للإجابة عليها في ليالي مخصوصة، ليست المتخللة في أثناء الدروس، وهي مسجلة إلى تاريخنا هذا (1425هـ) في الأشرطة المحفوظة في تسجيلات دار الحديث بدماج، قمنا بتفريغها، وترتيبها، راجين من المولى الكريم عز وجل أن ينفع المسلمين بها، وعملنا في هذا السِّفر الذي بين يديك بعد إذن أبي عبد الرحمن لنا في القيام بهذا العمل كله:
1-ترقيم الآيات القرآنية التي استدل بها.
2-تخريج الأحاديث من مظآنها، وغالبًا في الصحيحين، وأما في غيرها؛ فإن الشيخ حفظه الله قد بين صحتها من سقيمها على الأغلب وإلا فأخرجناها بكلام يسير للتوضيح، وأيضا فإن الشيخ حفظه الله قد ذكر كثيرًا من علل الأحاديث؛ فأشرنا إلى مواضعها إن عرفنا للفائدة، وإلا تركناها كما هي.
3-وكذلك فعلنا في الآثار الواردة فيها.
4-عقدنا أبوابًا خاصة لكل سؤال بحيث يسهل على القارئ الوقوف عليه.
5-رتبناها ترتيبًا على حسب الموضوع، لا على حسب البلدان.
6-أضفنا بعض القصائد مما ألقيت في دار الحديث بدماج، تتميمًا للفائدة، وترويحًا للقارئ.
7-عزونا كل سؤال إلى أهل بلده الذين سألوا هذه الأسئلة مع تاريخ الإصدار إن ذكر في الشريط.