فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 312

الجواب: الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالل ه من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ص تسليمًا كثيرًا.

أما بعد:

فالشأن كله هو البعد عن المعاصي والسير على ضوء كتاب الله، وسنة رسوله ص على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم دعوةً وعلمًا وتعليمًا، وماداموا يدرسون الكتاب والسنة ويدرّسون ذلك، وإن لم يكونوا في المساجد فإن هذا الفعل جائز أن يدرسوا في بيت من البيوت أو في مكان من الأمكنة، أو مدرسة أعدت لتدريس كتاب الله، وسنة نبيه ص، من حيث الجواز جائز، لكن البركة في طريقة السلف رضوان الله عليهم التي كانوا عليها في التعليم، نعم، ابن القيم الجوزيه، يقولون من المدرسة الجوزيه، ووجد من كان يدرس في خارج المسجد، إلا أن المساجد رُئِيَتْ ثمرات التدريس فيها، والنبي ص دخل عليه ثلاثة نفر وهو جالس مع أصحابه في حلقة قال: أما أحدهما فوجد فرجة فجلس فيها، وأما الآخر فاستحى فجلس خلف الحلقة، وأما الثالث فأعرض ولّى ولما انتهى النبي ص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت