فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 312

ثم يأخذ ما يسر الله سبحانه وتعالى له في علوم الحديث فإن علوم الحديث يعتبر مع علم الفقه غاية، علم الفقه: فقه العقيدة فقه كتاب الله وسنة رسول الله ص بناية على أحاديث الصحاح هذا غاية، وما عدا ذلك هي علوم وسائل، وليست غايات، علوم مصطلح وعلوم النحو ومقدمة الأصول وما كان من هذا، أما الكتب التي يأخذها طالب العلم بداية فيقبل على السهل الميسر، قال تعالى: {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ} [آل عمران: 79] قال البخاري: ويقال الرباني الذي يربي الناس على صغار العلم قبل كباره. [1] فيبدأ مثلا بـ "القول المفيد" في التوحيد، و"المبادئ المفيدة" وهكذا "كشف الشبهات"، و"الأصول الثلاثة"، فإذا فهم هذه الكتب النفيسة الطيبة انتقل إلى "الواسطية" مع شروحها، وشروحها ميسرة ومفيدة، و "لمعة الاعتقاد" وهي سهلة والحمد لله مع الحذر مما يتعلق بتلك الكلمات في

(1) قال شيخنا يحيى الحجوري عن هذا الأثر في بعض دروسه: هذا الأثر ليس من قول ابن عباس وإنما هومن قول الإمام البخاري وأما تفسير ابن عباس على قوله كونوا ربانيين، أي: حلماء فقهاء علماء، اهـ. كما أخرجه البخاري في صحيحه معلقا في كتاب العلم باب: العلم قبل القول والعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت