حسنة؟ قال: لا، قال: هل ظلمك كتبتي؟ قال: لا، قال: إن لك عندنا حسنة، وإنك اليوم لم تظلم، فتخرج له بطاقة فيها لا إله إلا الله فتوضع في كفة، وتوضع سيئاته في كفة، قال: فطاشت تلك البطاقة بتلك السجلات، ولا يثقل مع اسم الله شيء» [1] وقال الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاء} [النساء: 48] يهتم بكتاب الله توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وهكذا المتابعة يهتم بذلك كله، ثم مما يهتم به أيضا ما يقوم به لسانه في النحو فيدرس ما يسر الله تعالى في النحو ليستقيم لسانه، وهذا مهمٌ:
النحو يصلح من لسان الألكن ... والمرء تكرمه إذا لم يلحن
(1) الحديث في "الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين" لشيخنا الوادعي (1/436) ، وقال هذا حديث صحيح.