قال الإمام الطحاوي - رحمه الله: حدثنا صالح بن عبد الرحمن ثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: ثنا أبو حنيفة - رحمه الله -, وحدثنا فهد قال: ثنا أبو نعيم قال: ثنا أبو حنيفة - رحمه الله - عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أحيض الشهر والشهرين فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"إن ذلك ليس بحيض وإنما ذلك عرق من دمك, فإذا أقبل الحيض فدعي الصلاة, وإذا أدبر فاغتسلي لطهرك ثم توضئي عند كل صلاة" [شرح معاني الآثار ( ) ] .
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (24/360-895) .
وهذا سند ضعيف: وعلته أبو حنيفة, ف'نه على جلالة قدره وإمامته في الفقه؛ فقد ضعفه من جهة حفظه: البخاري ومسلم والنسائي وابن حبان وابن عدي وغيرهم (1) .
-رضي الله عنهم - الحجاج بن أرطاة:
قال فيه ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس,
قال الإمام الطبراني - رحمه الله: حدثنا الحسين بن العباس الرازي, ثنا ربيح أبو غسان الرازي ثنا عبد الله عن ابن مغراء ثنا الحجاج بن أرطاة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني استحاض وأرى الدم, فأمرها أن تقعد أيام أقرائها فإذا كان عند طهرها اغتسلت ثم توضأت لكل صلاة وقال"إنما هو عرق منك"والحجاج حديثه حسن في الشواهد.
-حماد بن زيد:
(1) أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة (1/661-663) .