قال الإمام ابن حبان - رحمه الله: أخبرنا محمد بن أحمد بن النضر الخلقاني قال: حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت أبي قال: أخبرنا أبو حمزة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة أن فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالتك يا رسول الله إني أستحاض الشهر والشهرين, قال:"ليس ذلك بحيض ولكنه عرق, فإذا أقبل الحيض فدعي الصلاة عدد أيامك التي كنت تحيضين فيها, فإذا أدبرت فاغتسلي وتوضئي لكل صلاة". [الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان: ح ( ) ] (1)
والحديث رواه البيهقي (1025) لكن لم يذكر فيه عائشة, فجعله من مرسل عروة, وقد رواه من طريق عبد الله بن عثمان عن أبي حمزة .
وعبد الله ثقة حافظ؛ كما في التقريب.
صدق الله العظيم رواية أبي عوانة:
وه وضاح اليشكري الواسطي, قال الحافظ ثقة ثبت ( التقريب ) .
قال الإمام ابن حبان - رحمه الله -: ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذه اللفظة تفرد بها أبو حمزة وأبو حنيفة:
ثم ساق بنفس السند ( إلا أن الراوي عن هشام هو أبو عوانة ) عن عائشة قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المستحاضة فقال:"تدع الصلاة أيامها ثم تغتسل غسلا واحدا ثم تتوضأ عند كل صلاة".
وأخرجه الطحاوي في كتاب الرد على الكرابيسي بسند جيد, نقله ابن التركماني في الجوهر النقي (1/507) ومحمود خطاب السبكي في المنهل (3/104) .
-رواية أبي حنيفة:
وهو النعمان بن ثابت الكوفي الفقيه المشهور.
(1) قال محققه الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح .