الأحمر عن الحجاج عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة أن فاطمة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني أرى الدم,"فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تغتسل وتتوضأ لكل صلاة" [ ]
وهذا سند ضعيف: حجاج هو ابن أرطاة: صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في التقريب.
-الحديث السابع:
قال الإمام أبو بكر ابن أبي شيبة - رحمه الله- في مسنده (1) : حدثنا يزيد بن هارون ثنا حجاج عن نافع عن سليمان بن يسار أن امرأة أتت أم سلمة تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن المستحاضة, فقال - صلى الله عليه وسلم:"تدع الصلاة أيام أقرائها, ثم تغتسل وتستثفر بثوب, وتتوضأ لكل صلاة, وتصلي إلى مثل ذلك".
قال الحافظ الزيلعي: وهذه المرأة هي فاطمة بنت أبيب حبيش؛ يفسره رواة الدارقطني المذكورة.
يقصد ما أخرجه في سننه (1/208) بسنده عن أيوب عن سليمان بن يسار أن فاطمة بنت أبي حبيش استحيضت فأمرت أم سلمة أن تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ...الحديث .
ولم يذكر فيه الوضوء (2) .
والحديث مرسل .
الفصل الرابع
ذكر الأمر بالوضوء في غير حديث فاطمة
-الحديث الأول:
قال أبو داود - رحمه الله-: حدثنا محمد بن جعفر بن زياد وحدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا شريك عن أبي اليقظان عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال في المستحاضة:"تدع الصلاة أيام أقرائها التي كانت تحيض فيها ثم تغتسل وتتوضأ عند كل صلاة وتصوم وتصلي". [السنن (297) وأخرجه أيضا الترمذي (126-127) وابن ماجه (625) والدارمي (793) والطحاوي (1/102) والبيهقي (1633) من طرق عن شريك عن أبي اليقظان عن علي به.
وهذا سند ضعيف: شريك هو ابن عبد الله النخعي:"صدوق يخطئ كثيرا تغير حفظه بأخرة" {التقريب} .
وأبو اليقظان: هو عثمان بن عمير البجلي, قال الحافظ:"ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع".
(1) كما في نصب الراية للحافظ الزيلعي (1/265) .
(2) ذكره مختصرا .