الصفحة 17 من 23

فقلت لها: يا أم المؤمنين قد خشيت ألا يكون لي حظ في الإسلام أو أن أكون من أهل النار: أمكث ما شاء الله من يوم أستحاض فلا أصلي لله عز وجل صلاة, قالت: اجلسي حتى يجيء النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله هذه فاطمة بنت أبي حبيش تخشى ألا يكون لها حظ في الإسلام أو أن تكون من أهل النار, تمكث ما شاء الله من يوم تستحاض فلا تصلي لله عز وجل صلاة, فقال:"مري فاطمة بنت أبي حبيش فلتمسك كل شهر عدد أيام أقرائها, ثم تغتسل وتحتشي وتستثفر وتنظف ثم تطهر عند كل صلاة وتصلي فإنما ذلك ركضة من الشيطان أو عرق انقطع أو داء عرض لها. [المسند ( ) ] "

ورواه الحاكم في المستدرك (6707) والدارقطني (1/216) .

وسند الحديث ضعيف لضعف عثمان بن سعد وهو أبو بكر البصري الكاتب.

والحديث حسن في الشواهد.

-الحديث الخامس:

قال الإمام الدارقطني -رحمه الله-: حدثنا محمد بن سليمان بن محمد الباهلي نا عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش نا عمار بن مطر, نا أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم عن إسماعيل بن أبي خالد عن خالد عن قمير امرأة مسروق عن عائشة أن فاطمة بنت أبيس حبيش أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إني امرأة أستحاض, فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم:"إنما ذلك عرق فانظري أيام أقرائك فإذا جاوزت فاغتسلي, ثم توضئي لكل صلاة" [السنن (1/210) ] .

قال الحافظ الدارقطني: تفرد به عمار بن مطر وهو ضعيف عن أبي يوسف, والذي عند الناس عن إسماعيل بهذا الإسناد موقوفا:"المستحاضة تدع الصلاة أيام أقرائها ثم تغتسل وتتوضأ لكل صلاة". (1)

-الحديث السادس:

قال الإمام الطبراني -رحمه الله-: حدثنا الحسين بن إسحاق ثنا يحي الحماني ثنا أبو خالد

(1) وقد سبق تخريجه في الصفحة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت