الصفحة 29 من 43

فهو من الوباء الفتاك الذي ينخر في جسم الأمة الإسلامية الذي تجب محاربته في عقر داره بالمهند المصقول وليس ببذل المال وبعث البعوث ليصفقوا لهذه الأشباح الموحشة والجيف المنتنة الخبيثة دمى الاستعمار وألاعيبه التي يحركها كما يشاء ونحن أمة الإسلام نمولها بدمائنا بعصب حياتنا بأخلاقنا بإسلامنا الغالي الذي أرخصناه وبعناه بالزهيد بالشهوات الفانية بضياع أبنائنا.

إننا على المستوى الشعبي أيضًا نشجع دعاة الرذيلة بشراء أشرطتهم وصورهم ومخازيهم، ونسمح لأولادنا الصغار والكبار بالسفر إليهم وإعطائهم المال الوفير لإنفاقه على مسارحهم الماجنة ومعاطن فسادهم المنتنة ونسائهم العارية ومراقصهم الخليعة ومستنقعات الدعارة وبيارات الفجور والبغاء، وحانات الخمر وبارات السلب والنهب واستنزاف الأموال.

وإذا سافر أحدهم إلى تلك الأماكن المتبرجة لا للتجارة ولا للعلاج ولا لأي سبب أو غرض من الأغراض الشريفة وهو لا يقصد بسفره هذا إلا مجرد الالتقاء بتلك العاهرات، والخائنات الماجنات والخلوة بهن وارتكاب الفاحشة علنًا والتردد على حانات الخمر والتحلل من التكاليف الإسلامية ونشدان الحرية الإباحية المطلقة البعيدة عن الرقباء فلا يخشى ردع السلطان أو وخز الجيران، فلا يصل إلى هناك إلا وقد تخلى عن الالتزام بأوامر الدين ثم يعود وقد ارتكب الخطايا وكبائر الذنوب هذا إن رجع بشيء من الإسلام، ثم نستقبله في المطار ونحتفي به ونأخذه بحفلات التكريم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت