الفجور الخالعين لربقة الإسلام من أعناقهم إن كانوا ممن يدعي الإسلام بشراء ترهاتهم ومفاسدهم وتأوهاتهم من أغان خليعة وتمثيليات ماجنة تفسد الأخلاق وتحل عرى الإسلام عروة عروة، تدفع المبالغ الطائلة في الوقت الذي نحن بحاجة إلى كل قرش.
ويصرف على معاطن الفجور باسم الفن وتشجيع الفنانين (الذين يجب قمعهم وتأديبهم حسب تعاليم الإسلام الحنيف) إننا في زمان الإسلام فيه في أشد غربته ما دامت هذه الأجهزة تدفع إمكاناتها عصب حياتها على حبائل الشيطان، ومطايا جنوده، تشتري هذه المفاسد بأموال أمة مسلمة تحت شعار إرضاء الجمهور أو الاحتيال لتكذيب المثل القائل (رضى الناس غاية لا تدرك) .
قد اختلط فيه الحابل بالنابل وصار الدخلاء هم السواد الأعظم وفيهم المندسون الذين يكيدون للإسلام والمسلمين وهم الصوت النشاز الذي نسمع أنه غير راض عن الحلقات الدينية والتوجيهية إلخ إن هؤلاء لو أتيت بكل مفاسد الدنيا لطلبوا منك الزيادة ولظلوا غير راضين عنك مهما التمست رضاهم بسخط الله، لأن من طلب رضى الناس بسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس ومن طلب رضى الله بسخط الناس رضى الله عنه وأرضى عنه الناس، إن هذه الأجهزة الخطيرة أوجدت لتوجيه المجتمع المسلم لا لترضي الغوغاء في هوتشبع ميولهم البهيمية إنها أوجدت لتقول: هذا حلال وهذا حرام وهذا يجب أن تكون عليه.
أوجدت لتدعو إلى الدين الحنيف والتمسك بأهدابه وأخلاقه