الاستعمارية يحكي لنا مغامراته البشعة وصفقاته الخاسرة، يشيد بالإباحية الفاجرة والتحلل من الدين والأخلاق والمثل، ويتهم الإسلام بالتحجر والرجعية لأنه يفرض القيود ويضع الحدود ويمنع الحرية المطلقة الحرية البهيمية والوحشية.
إن هذه الظاهرة الخطيرة التي يدمى لها قلب كل مسلم غيور، يذهب ضحيتها إيمان وأموال وأخلاق، كل عام يستشري شرها ويتضاعف العدد بسبب الدعايات التي يروجها، من وقع في حمأة الرذيلة وانغمس في مستنقعات العهر وبؤر الفساد، حتى شملت النساء والشباب اليافعين الصغار وأشد ما يذكي نارها ويشب أوارها [1] تشجي هؤلاء على مستوى الأجهزة والمستوى الشعبي فتجد بعض الأجهزة، تدفعهم ولو بطريق غير مباشر على طرق هذه الأبواب بتهيئة الجو لهم وتيسير سبل الراحة في الحصول على أسباب السفر.
ولكن لهذا التخفيف مغزى آخر أشد خطورة من تطويل الروتين وهو إتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن للسفر في أي وقت لإفساد أخلاقه ونقض إسلامه، ودفع المبالغ الطائلة للمغنين والمغنيات والممثلين والمهرجين، ودعاة الشر عباد المادة الذين باعوا أخلاقهم وشرفهم للشيطان، تشجيعًا لهم على مواصلة باطلهم، كما تفعل أجهزة الإعلام اليوم بتشجيع العاهرات والمومسات ودعاة
(1) رواه البخاري