ظاهرة قضاء الإجازة خارج البلاد [1]
إذا آن أوان العطلة الصيفية واشتداد الحر والبحث عن الجهة التي يقضي فيها الفرد هذه الفترة تطلع الكثير من الناس إلى قضاء الإجازة في الخارج، وموضة قضاء الإجازة خارج البلاد في المناطق الباردة أو معتدلة الجو، موضة جاءت مع الحضارة الزائفة ومع موجة الترف وارتفاع مستوى المعيشة وكثرة الأموال بأيدي الناس ونقص الإيمان والوازع الديني.
إن الاستعمار الذي تغلغل في البلاد الإسلامية ينخر في جسمها، قد خطط للقضاء على أخلاقها وإسلامها وهو حاليًا جاد في تنفيذ مخططاته الهدامة لعلمه علم اليقين أن الإسلام هو العدو اللدود الواقف في طريقه لإحباط مخططاته الاستعمارية العدائية، وما يسمى اليوم بالحضارة الزائفة ما دخلت وحدها بلدًا إلا هدمت أخلاقياته ومثله العليا وقوضت بناء أركانه وقد استخدمها الاستعمار اليوم وصقلها لتكون من أوسع المنافذ العديدة التي يدخل منها الفساد لهذا المجتمع المسلم.
وقد حشاها بالأفكار المضللة ليستفيد منها ماديًا ومعنويًا.
ماديًا: هذه العملة الصعبة التي يبعثرها السائح أثناء إقامته خارج وطنه.
ومعنويًا: حينما يعود مدعي السياحة مشبعًا بالأفكار
(1) بقلم ناصح.