وعن أبي بكر الصديق-رضي الله عنه-أن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: (إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب) . [1]
وعَنْ هُشيم قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقولُ (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصى ثم يقدرون على أن يغيروا ثم لا يغيروا إلا يوشك أن يعمهم الله منه بعقاب) [2]
وعن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(ما من امرئ يخذل امرءا مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وتنتهك فيه من حرمته إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته، وما من امرئ ينصر مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه وتنتهك من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته) . [3]
العدل إذن من أسباب حفظ الله -عزوجل- للأمم وتطهيرها من الدنس والآثام وعدم أخذها بالعذاب؛ ونصرُ الله-عزوجل-للأمة ملازم لانتصارها للضعيف الذي يُنتقص من عرضه وتُنتهك حرمته، كما أن الظلم من أسباب إهلاك الأمم، وخذلانُ الله لأمة ملازم لخذلانها للضعيف الذي يُنتقص من عرضه وتُنتهك حرمته.
(1) رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني
(2) رواه أبو داود.
(3) صحيح الجامع