الصفحة 16 من 73

وهذه هي سنة الله الجارية على جميع الأمم المسلمة منها والكافرة

ثبت عند الإمام مسلم عن المستورد القرشى أنه قال عند عمرو بن العاص سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول (تقوم الساعة والروم أكثر الناس) . فقال له عمرو أبصر ما تقول. قال أقول ما سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا إنهم لأحلم الناس عند فتنة وأسرعهم إفاقة بعد مصيبة وأوشكهم كرة بعد فرة وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف وخامسة حسنة جميلة وأمنعهم من ظلم الملوك.

فيه بيان من عمرو-رضي الله عنه- أن إقامة العدل والأخذَ على يد الظالم من أسباب استمرار الروم إلى قيام الساعة مع كثرة عددهم على غيرهم من الأمم.

وقد بيّن هذا المعنى شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت