الصفحة 5 من 43

وقد أشارت الأحاديث النبوية الشريفة إلى الكائنات الحية الدقيقة قبل أن يكشف عنها في العصور الحديثة، وقبل أن نعرف بدقة طبيعة نموها وتكاثرها في الأوساط الغذائية السائلة والصلبة، ولم يكن ذلك متاحًا لنا إلا بعد اختراع المجاهر وتطور أجهزة التحليل الكيميائي وتوسع العلوم المتعلقة بهذه الكائنات توسعًا عظيمًا، فأشارت إليها آيات القرآن الكريم والأحاديث النبوية الشريفة قبل أن يعرف الإنسان عنها شيئًا يذكر، فدلت بدقة مذهلة على هذه الحقائق [1] ولا مجال هنا لذكرها، غير أن ما يهمنا هنا هو الدلالة على أن البصاق أو النُخَامة تحمل الأذى فيها، فينتقل هذا الأذى إلى الإنسان الذي تصيبه.

(1) عبد البديع حمزة زللي. إعجازات نبوية متجددة، المنهل مج 61، ع 557، ص 32 - 37 (1420هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت