الصفحة 27 من 43

وإذا كان خالق الكون جلت قدرته قد خلصنا نحن البشر من هذا الأذى بخروجه من داخل الجسم إلى خارجه، فينبغي على كل مدرك عاقل أن لا يتركه على الجسم ليتراكم ويسبب مشكلات صحية محتملة سنذكرها فيما بعد، أو يتركها لتعود ثانية إلى داخل الجسم عن طريق إعادة الامتصاص خاصة عندما تتراكم على الجسم وتزداد كميتها وتنتشر على جميع أجزاء البشرة، إذ تدل نتائج الدراسات أن للجلد قدرة على امتصاص كثير من العناصر والمركبات الكيميائية التي تتصل به بشكل مباشر، وله قدرة أيضًا على إعادة امتصاص بعض العناصر والمعادن التي تخرج منه وتبقى عليه، فالمعادن السامة التي تخرج عن طريق هذه الوحدات كالرصاص مثلًا عندما تبقى كثيرًا على الجلد تترك فرصة لإعادة امتصاصها، وتدل الدراسات أيضًا أن زيادة كمية المعادن الثقيلة الضارة و زيادة زمن مدة بقائها على الجلد وحالة الجلد غير الصحية تعمل على زيادة تأثيرها السام على الجسم، و تسهل هذه العوامل وتيسر عملية امتصاصها بواسطة الجلد [1] . ولذلك ينبغي إزالتها عن الجسم بالغسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت