التفكير في الوسائل التي من شأنها رفع كفاءة المدرسين وتحسين أدائهم وتنفيذ ما يمكن بع التشاور والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في إدارة الجمعية ويتجلى دور المشرف التربوي في الرقي بمستوى الحلقة في العمل على بناء جسور متينة من العلاقات الأخوية وتبادل الثقة بينه وبين العاملين في إدارة الجمعية ومجتمع الحلقة وهيئة التدريس فهناك فئات كثيرة في المجتمع تكون الحلقات بحاجة إلى دعمها ومؤازرتها ومن أبرز تلك الفئات: العلماء والدعاة وأئمة المساجد وأولياء أمور الطلبة والتجار والموسرون والوجهاء والمسؤولون وهنا يأتي دور المشرف كممثل للجمعية في مجتمع الحلقة والمدرسين في الاتصال بتلك الفئات وكسبها ومن الممكن أن يهدف الاتصال إلى ما يلي:
1-تعريفهم برسالة الحلقات وأهدافها وأنشطتها والدور المأمول منها .
دعوتهم إلى دعم ومؤازرة الحلقة وترغيبهم بالأجر والثواب الذي سينالهم .
تعريف كل فئة من تلك الفئات بالدور المأمول منها في دعم ومساندة الحلقات فمثلا: العلماء والدعاة وأئمة المساجد مطلوب منهم: بيان فضل تعلم القرآن وتعليمه وحيث أبناء المجتمع على الالتحاق بالحلقات ، وأولياء أمور الطلاب مطلوب منهم إرسال أولادهم إلى الحلقات للدراسة ، والتجار الموسرون مطلوب منهم توفير احتياجات الحلقة وتقديم الجوائز للطلبة والدعم المادي ، والوجهاء والمسؤولون بالإضافة إلى جميع الفئات السابقة مطلوب منهم حماية الحلقات والدفاع عنها أمام بعض فئات المجتمع التي تعادي الحلقات وتقف منها موقفا سيئا ، هذا بالإضافة إلى حضور الاحتفالات والفعاليات المختلفة التي تقيمها الحلقات في المنطقة .
العنصر الخامس: مواصفات المشرف الناجح
أولًا: أن يكون رائده دائما الإخلاص لله تعالى والخوف منه ومراقبته والعمل على تحقيق المصلحة العامة .
ثانيًا: أن يعمل على تنمية معلوماته العلمية والتربوية والإدارية .