الصفحة 11 من 12

ثالثًا: أن تكون دوافعه أثناء قيامه بالإشراف رفع مستوى المدرسين تعليما وتربية وتحسين الطرق والوسائل المستخدمة وتكوين علاقات إنسانية جيدة مع المدرسين والطلاب ومجتمع الحلقة بهدف الوصول بالعملية التعليمية والتربوية إلى الأفضل ابتغاء مرضاة الله تعالى ورجاء الدخول في قوله صلى الله عليه وسلم: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) .

رابعًا: أن يكون لدى المشرف استعداد ذاتي لمزاولة مهنة الإشراف مثل: قوة الشخصية والإرادة وسلامة الفكر وحضور الذهن وبعد النظر وسرعة البديهة للتصرف السريع والمناسب في المواقف الطارئة .

خامسًا: أن يكون على علم بأصول التدريس ومهاراته وطرقه ووسائله ذا خبرة فيه قادرًا على التفريق بين الجيد والرديء .

سادسًا: الصبر والتدرج في إصلاح الأخطاء بأن يعطي خططه لإصلاح الخطأ وإحلال الأفضل فترات زمنية كافية وذلك حتى تؤتي أكلها .

سابعًا: أن تكون نظرته إلى العملية التعليمية والتربوية في الحلقات نظرة شاملة فلا يركز على جوانب ويترك جوانب أخرى .

ثامنًا: القيام بمراجعة وتقويم الأعمال التي يقوم بها ومدى تحقيقها لأهدافها بأقل جهد وكلفة .

تاسعًا: العدل والترفع عن الأمور الشخصية وأن يكون المعيار في تقويم المدرسين ووسائلهم معيارًا موضوعيًا فلا يغمط حق أحد أجاد على أساس شخصي ولا يجامل على حساب المصلحة العامة .

عاشرًا: المرونة في التعامل مع تعليمات وتوجيهات الجمعية والحرص على تنفيذ جوهرها لا حروفها فقط .

حادي عشر: تقدير المدرسين والثقة في قدراتهم والعمل على تنميتها والرغبة في التعامل معهم من منطلق المساواة ومن منطلق الأخذ والعطاء دون جعل اختلاف المراكز الوظيفية سببا في التعالي عليهم مع القيام بتقدير الجهود المبذولة والأعمال الحسنة والتشجيع على التحسن في المستوى وسلوك طريق النجاح والإبداع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت