الصفحة 4 من 81

1-أن"شاخت"أخطأ في تشجير الإسناد، وكان حريا أن يجعل شيوخ عمرو اثنان لا ثلاثة وتكون شجرة الإسناد هكذا:

وإنما عمد شاخت إلى تكثير شيوخ عمرو لإحداث تأثير كاذب ليثبت نظرية القذف الخلفي.

2-أن"شاخت"لم يمعن النظر في نصوص الشافعي في كتاب:"اختلاف الحديث"أو لم يفهمها، فقد أراد الشافعي من سوق تلك الأسانيد والمقارنة بينها إثبات أن تلاميذ عمرو رووا الحديث عن شيخ واحد فقط وهو عمرو نفسه، ولكن الذي سمى شيخ عمرو أنه رجل من بني سلمة إنما هو طريق عبد العزيز، وأما إبراهيم وسليمان فطريقهما سمى شيخ عمرو أنه المطلب واعتبر الشافعي إبراهيم -وهو ابن أبي يحي- أقوى في الحفظ من عبد العزيز وتابعه على ذلك سليمان وأن الرواية عبد العزيز خطأ.

ومن هنا يتضح -كما يرى الأستاذ الأعظمي- أن هناك إسنادا واحدا وعن طريقه روى عمرو بن أبي عمرو هذا الحديث عن المطلب وعلى هذا ينبغي أن تكون شجرة الإسناد هكذا: (1)

(1) - الواقع أن رواية عبد العزيز عن عمرو بن أبي عمرو عن رجل من بني سلمة خطأ، والإسناد الخطأ يطرحه نقاد الحديث ما دام وجد الإسناد الذي روي على الجادة، ولا يصحح الخطأ على وفق الرواية الصحيحة ليعتبر قرينا لها، انظر: الإرشادات في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات. طارق عوض الله. ص50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت