فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 175

وتثبت الردة بقول يدل على نفي الصانع أو الرسل، أو تكذيب رسول، أو فعل تعمد به استهزاء صريحًا بالدين، وكذا إنكار ضروريات الدين..

قال الله تعالى: {وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْر إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ} . [الحجة البالغة (2/772 ) والآية من سورة التوبة: 12، وراجع المغني لابن قدامة (9/3) ] .

الفصل الثاني: حفظ النفس..

وفيه عشرة مباحث:

المبحث الأول: تحريم الاعتداء على النفس بغير حق.

المبحث الثاني: العلماء يبينون خطر قتل النفس بغير حق.

المبحث الثالث: تحريم اعتداء الإنسان على نفسه.

المبحث الرابع: تناول المضطر ما حرم عليه لإنقاذ حياته.

المبحث الخامس: التحق موجود شروط القتل فيمن يستحقه

المبحث السادس: وجوب إقامة البينة في قتل النفس المحرمة.

المبحث السابع: تأخير القتل لمن يخشى من قتله الضرر على غيره

المبحث الثامن: عدم قتل غير المكلف

المبحث التاسع: ربط إقامة الحدود بولي الأمر

المبحث العاشر: سد الذرائع في قتل النفس.

المبحث الأول: تحريم الاعتداء على النفس

قال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُرمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَارهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} . [النساء: 93] .

وهذا الوعيد الذي اشتملت عليه هذه الآية، كاف في حرمة النفس وعدم جواز الاعتداء عليها، والآيات المحرمة لقتل النفس بغير حق كثيرة، ولكن وعيد هذه الآية أشد من غيرها من الآيات، فلنكتف بها.

[يراجع تفسير الآية في كتب التفسير، ومنها الجامع لأحكام القرآن، للقرطبي ، وتفسير القرآن العظيم لابن كثير]

وقد وردت أحاديث كثيرة في تحريم الاعتداء على النفس والوعيد عليه، من ذلك: حديث عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت