الصفحة 19 من 195

غنيمتها فتغنمها لنفسك وتأكل غنيمة أعدائك التى أعطاك الرب إلهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدًا التى ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا. أما مدن هؤلاء الشعوب التى يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبقى منها نسمة ما بل تحرّمها تحريمًا ... ). والويل كل الويل للمدن التى لا تعبد إله إسرائيل فإنها كما جاء في الإصحاح الثالث عشر التثنية"فضربًا تضرب بحد السيف وتحرّم بكل ما فيها مع بهائمها بحد السيف، تجمع كل أمتعتها إلى وسط ساحتها و تحرق بالنار المدينة وكل أمتعتها كاملة للرب إلهك فتكون تلًا إلى الأبد لا تُبنى بعده .."!!!.

أما الإصحاح الحادى و العشرين من سفر الخروج فإنه ينص صراحة على جواز شراء العبيد: (إذا اشتريت عبدًا عبرانيًا فست سنين يخدم) ثم إن"أعطاه سيده امرأة وولدت له بنين و بنات فالمرأة وأولادها يكونون للسيد، وهو يخرج وحده، ولكن إذا قال العبد: أحب سيدي وامرأتي وأولادي لا أخرج حرًّا، يقدمه سيده إلى الله، ويقرّبه إلى الباب أو إلى القائمة، ويثقب سيده أذنه بالمثقب يخدمه إلى الأبد. هذا إن كان عبرانيًا، أما استرقاق غير العبراني فهو عن طريق الأسر والتسلط، لأنهم يعتقدون أن جنسهم أعلى من غيرهم، ويصطنعون لهذا الاسترقاق سندًا من توراتهم فيزعمون: إن حام بن نوح - وهو أبو كنعان - كان قد أغضب أباه، لأن نوح سكر يومًا ثم تعرى و هو نائم في خبائه!! فأبصره حام كذلك، فلما علم نوح بهذا بعد استيقاظه غضب، ولعن نسله الذين هم كنعان، وقال - كما في التوراة في سفر التكوين إصحاح 9/ 25 - 26 - ملعون كنعان عبد العبيد يكون لإخوته، وقال: مبارك الرب إله سام وليكن كنعان عبدًا لهم. وفى الإصحاح نفسه / 27 /:"

"ليفتح الله ليافث فيسكن في مساكن سام، وليكن كنعان عبدًا لهم".

وقد اتخذت الملكة"إليزابيث"الأولى - ملكة بريطانيا قديمًا - من هذا النص سندًا يبرر تجارتها في الرقيق التى كانت تسهم فيها بنصيب الأسد.

موقف النصرانية من الرقيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت