فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 241

إن الطفل الذي ينشأ في أسرة متدينة سيتفاعل مع الجو الروحي الذي يشيع في

أرجائها .. والسلوك النظيف بين أفرادها .

والنزعات الدينية والخلقية إن أُرسيت قواعدها في الطفولة فسوف تستمر في

فترة المراهقة ثم مرحلة الرشد عند أكثر الشباب ، وإذا قصّر البيت في التربية

الإيمانية ، فسوف يتوجه الأبناء نحو فلسفات ترضي عواطفهم وتشبع نزواتهم ليس

إلا .

فالواجب زرع الوازع الديني في نفوس الأبناء ، ومن ثَمّ مساعدتهم على حسن

اختيار الأصدقاء ؛ وذلك بتهيئة الأجواء المناسبة لاختيار الصحبة الصالحة من

الجوار الصالح والمدرسة الصالحة ، وإعطائهم مناعة تقيهم من مصاحبة الأشرار .

سادسًا: الدعاء للولد بالهداية وعدم الدعاء عليه بالسوء:

عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(لا

تدعوا على أنفسكم ، ولا تدعوا على أولادكم ، ولا تدعوا على خدمكم ، ولا تدعوا

على أموالكم ؛ لا توافقوا من الله ساعة يُسأل فيها عطاء فيستجاب لكم ) [3] .

وأولًا وأخيرًا: ينبغي ربط قلب الولد بالله عز وجل لتكون غايته مرضاة الله

والفوز بثوابه { فَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرَانَ لِسَعْيِهِ }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت