فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 241

وإن كان حياؤك أمام الناس لَيمنعك من مشاهدة الشيخ العفيف الوقور المستتر السائر

إلى بيت من بيوت الله ؟ ! .

صوت الأغنية الفاجرة في شريط الكاسيت ، وما يصاحب ذلك من سم زعاف

وآهات كاذبة تريد أن تغزو قلبك العامر بذكر الله لتملأه قيحًا وصديدًا ، هلاّ استبدلت

بها ذكر الله وتلاوة القرآن الذي فيه شفاء ورحمة للمؤمنين ؟ ! .

كلمات القصة الغرامية التي يكتبها القلم الفاسد الخبيث أو المستأجَر الماكر

وتنشرها وتوزعها دور النشر الماسونية الكافرة أو أعوانها من الدور التجارية

الجشعة المغفلة والتي تسوقك حبكتها الفنية الفاجرة وأدوارها الماكرة إلى سوق الفتنة

والبغاء ؛ فتأسر فكرك وتشوه عقيدتك .. هذه القصة وأمثالها ماذا تجنين من ورائها

من خير ؟ ! .

ألا تسألين نفسك هذه الأسئلة وتحاسبينها اليوم قبل أن يأتي يوم لا يَنفَعُ نَفْسًا

إيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِن قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إيمَانِهَا خَيْرًا [الأنعام: 158] ؟ ، هلا

تعودين إلى رشدك وتعزمين على الحياة في ظلال القرآن والسنة ، تنهلين من

معينهما العذب ، وترشفين من رحيقهما الصافي وتكونين قرة عين لأهلك وقدوة خير

لزميلاتك ؟ .. هلا تسارعين إلى حديقة الإيمان وتتوجهين إلى محرابك لتؤدي

فريضة الصلاة كلما نادى المنادي قائلًا: الله أكبر ؛ لتكون لك نورًا وبرهانًا يوم

القيامة وليثبتك الله بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ؟ ! .

هلا تعزمين العزم الأكيد على مقاطعة الأفلام الفاجرة والشرائط المحرمة

والمجلات المضللة وأماكن السوء والفجور وخليلات العشق والسفور ؛ لتكوني عونًا

على قيادة أخواتك إلى بر الأمان ؟ ! .

هذا ما أرجو ، والله يوفقكن وإياي إلى ما فيه الخير والصلاح .

بأقلامهن

دور المرأة المسلمة في تنشئة الجيل الصالح

خولة درويش

الأمة بأبنائها وبناتها ، بأجيالها البناءة المهيأة لنشر راية الإسلام خفاقة ودحر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت