فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 241

إنه ينصب شراكه ويرسل أعوانه وشياطينه لملاحقتك في كل مكان ليدعوك

باسم الحرية التى أصبحت المرأة الغربية تئن من جمرها وقد رأت بعينيها بريقها

الزائف وقناعها المزور .

إنهم ينادونك اليوم - كما نادوها بالأمس - ينادونك بأسماء زائفة وألقاب طنانة

وتساعدهم على ذلك وسائل الإعلام المختلفة التي يمسكون بخطامها ويوجهونها حيث

شاءوا .. إنهم يهتفون لك ويلوحون: بالموضة .. بالأزياء .. بالفَرْنَجَة .. بالتحرر

.. بالحب .. بالجمال .. بالفن .. بالزينة .. بكل ما يغري الأنوثة من أسماء وكلمات

وكلها شراك خبيثة ومصائد تفتك بعفتك وتخدش حياءك وتنال من كرامتك وتدنس

عرضك وشرفك وتقتل مروءتك وتزعزع عقيدتك ثم ترمي بك في أوحال الرذيلة

ومستنقعات الجريمة وهوة الدمار .

فاستيقظي - أختي المسلمة - وكوني على حذر ، فلا تخدعنَّك سموم هذه

الألقاب الجوفاء والأسماء اللامعة والشهرة المصطنعة ، فقد تندمين ولاتَ ساعة مندم ، وتصرخين فلا تجدين من يمد لك يد المساعدة .

مجلات الفن والتمثيل والمسرح .. المجلات الهابطة الخليعة التى تستعرض

فيها زينات النساء وتزين أغلفتها بصور العاهرات المائلات المميلات .. ماذا تريد

منك ؟ وماذا يريد منك أصحابها ومحرروها ؟ هل يريدون مصلحتك ؟ هل يريدون

تعليمك الأخلاق القويمة والآداب الحسنة ؟ هل يريدون إرشادك إلى الحق ؟ هل

يريدون صيانتك والمحافظة على دينك واستقامتك عليه ؟ هل يريدون أن يذكّروك

بقول الحق - جل ذكره - { ولا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الجَاهِلِيَّةِ الأُولَى } [الأحزاب: 33] ؟! كلا وربي .

منظر ذلك العملاق الضخم ذي العضلات المشدودة والسروال الذي قد يغطي

سوءته أو شيئًا منها وبقية عورته مكشوفة لناظريك ، تمتلئ به عينك العفيفة

الطاهرة الشريفة ، وهو يصارع مثيله في حلبة الشر وميدان الفجور على إقرار

وإعجاب شديدين من آلاف المشاهدين . ماذا تريدين أن يترك في نفسك من أثر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت