الصفحة 120 من 140

(لا شبهة فيه) أي في دلالته، فتخرج الآية المؤولة والعام المخصوص.

قيل: هذا التعريف ليس بمانع لشموله بعض المباحات والنوافل الثابتين بدليل قطعي لا شبهة فيه، نحو قوله تعالى: {فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ} ، فالصواب: أنه ما قطع بلزومه.

قلت: إذا أريد بالثبوت اللزوم فلا إيراد كالأركان الخمسة التي بني الإسلام عليها.

(وحكمه) : أي حكم الفرض (اللزوم تصديقًا) : أي إذعانًا (بالقلب، فيُكْفر) بسكون الكاف: أي فينسب إلى الكفر (جاحده) : أي منكر لزومه (وعملًا بالبدن) عطف على تصديقًا أي: وحكمه لزوم عمل المفروض بالبدن (فيفسق) : أي ينسب إلى الفسق، وهو هنا الخروج عن طاعة الله (( تاركه بغير عذر) من إكراه أو مرض ونحوهما.

(2) الواجب

(وواجب) من وجب بمعنى سقط لسقوط لزومه على المكلف (وهو ما ثبت بدليل) ظنّي (فيه شبهة) كصدقة الفطر والأضحية ثبتا بخبر الواحد وهو دليل فيه شبهة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت