الصفحة 33 من 52

في الجدل اشتملت على بعدين:

1: بُعْد تحليلي تأويلي: يقسم الآيات القرآنية إلى جمل والجمل إلى كلمات تمشيا مع منطق تحليل الخطاب إلى مكوناته المباشرة الذي ظهرت بوادره مع اللسانيات البنيوية وبخاصة مع زيليغ هاريس ويبستر، ويتعسف أحيانا بالنظر إلى المساقات.

2: بُعْد تركيبي: يستجمع نتائج البحوث الأنتروبولوجية والسيميائية واللسانيات الحديثة ونظرية تحليل الخطاب.

والحال أن قراءته تقوم على خصيصة الانتقاء غير المنضبط، إذ يبتر جزءًا من آية ويحتفظ بجزء آخر، وهي قراءة قد أبانت عن قصورها في إدراك الأسلوب البياني القرآني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت