مقدمة وأربعة مقاصد وخاتمة [1] .
أما المقاصد الأربعة فهي:
أولا: دعوة الناس إلى اعتناق الإسلام.
ثانيا: دعوة أهل الكتاب إلى ترك الباطل والدخول في الحق.
ثالثا: عرض شرائع هذا الدين.
رابعا: ذكر الوازع الديني لمن احترم الشرائع فتعصمه من الزلل.
أما الخاتمة: ففيها حديث عن الذين استجابوا لدعوات دين الحق وبيان ما يرجى لهم في العاجل والآجل.
هذه قراءة (( ممكنة ) )لمحاور السور وليست كما ادعى جاك بيرك، والقول نفسه يسري على باقي تأويلاته الفاسدة. وعن سبب تسمية الآيات، فنراه يخبط خبط عشواء، حين يُرجع سبب التسمية إلى عامل تصويري أو صوتي لا دخل للنبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، يقول [2] :
(( طبعًا يلاحظ القارئ أن هذه المحاولة في القراءة الطويلة -إن جاز التعبير- لم تساعدنا عناوين السور إلا بالقليل ولا تطابق دلالتها -إلا نادرا- دلالة النص المعلن عنه ) ).
والصواب أن في أحاديث السنة ثناء على بعض السور بأسمائها، ولم تكن مسماة من طرف الرسول صلى الله عليه وسلم وما نطق بها. وبتحليل
(1) الدكتور مبارك العلمي: معارض المقابلة العقدية في القرآن الكريم (دراسة منهجية بيانية) نسخة من رسالة دكتوراه نوقشت سنة 1997 بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ص 27.
(2) نفسه آخر فقرة ص 718.