الصفحة 9 من 28

وهما اللذان يفقدهما غير المسلم، ولهذا لا ينفعه إنذار ولا تذكير، كما قال تعالى في الكفار: (( إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ) ) [البقرة (6) ]

وقال تعالى في المنافقين: (( ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين(8) يخادعون الله والذين ءامنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون (9) في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون )) (10) [البقرة]

وقال عنهم كذلك: (( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون(1) اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله إنهم ساء ما كانوا يعملون (2) ذلك بأنهم ءامنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقهون (3) [المنافقون]

فعلى المسلم أن يكون يقظا حريصا على وقاية نفسه من وسوسة عدوه، وهواه وغفلته التي تسبب له الخسارة:

الرغبة إلى الله

الإرادة الجازمة لعمل الخير

اغتنام الفرص قبل فواتها:

1-الشباب قبل الهرم

2-الفراغ قبل الشغل

3-الصحة قبل المرض

4-الغنى قبل الفقر

5-الحياة قبل الموت

الإجازات لا تسقط العبادات

الإجازات التي تمنح للعاملين، في أي عمل كان، هي تنظيم إداري وعقد بشري يجب الوفاء به، لقول الله تعالى: (( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) ) [المائدة (1) ]

ولكنها لا تسقط حقوق الله وحقوق عباده عن أهل الإجازات.

فهناك فروض العين التي تجب على كل مسلم، سواء كان قائما بوظيفته أو في إجازته، كالصلوات الخمس وصيام رمضان...

وهناك فروض الكفاية التي إذا قام بها طائفة من المسلمين قياما كافيا، سقطت عن غيرها، مثل إمامة المصلين في المساجد، وبيان الحلال والحرام للناس، وعلاج المرضى، وإطعام الجائعين...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت