الصفحة 10 من 28

وهناك التنافس في الطاعات - وإن لم تكن فرض عين ولا فرض كفاية - ينبغي للمسلم الحرص عليها والمنافسة فيها، كنوافل الصلاة الراتبة وغيرها، وبخاصة قيام الليل، والصيام وبخاصة يومي الإثنين والخميس، والأيام البيض، والصدقات وقراءة القرآن ... وغير ذلك.

قال تعالى: (( وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ) ) [آل عمران (133) ]

وقال تعالى: (( والذين يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون(60) أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون (61) [المؤمنون]

وقال تعالى: (( ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أين ما تكونوا يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ) ) [البقرة (148) ]

وقد أثنى الله تعالى على عباده المؤمنين الذين، يهجرون مضاجعهم ليتقربوا إليه سبحانه ويقفوا بين يديه متضرعين، يخافون عذابه، ويطمعون في رحمته وثوابه، كما قال تعالى:

(( إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون(15) تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون (16) فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون )) (17) [السجدة]

وقال تعالى: (( والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ) ) [الفرقان (64) ]

وهناك المباحات التي يتحول فعلها أو تركها عند المؤمن إلى طاعات وعبادات، فيستكثر من طاعات ربه وطلب ثوابه ومرضاته...

لقد جعل الله تعالى إتيان الرجل امرأته صدقة يكتب الله تعالى له به الثواب، كما يثيبه على ذكره من التهليل والتسبيح والتكبير، كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت