-تحرق ما عدا هذه النسخ.
وكان التنفيذ في أواخر سنة 24 هـ وأوائل سنة 25 في لجنة من الصحابة، وحددت الأسس التي سيتم العمل بناء عليها:
1 -لا يكتب شيء إلا بعد التحقق من أنه قرآن.
2 -لا يكتب شيء إلا بعد العلم بأنه استقر في العرضة الأخيرة.
3 -لا يكتب شيء إلا بعد التأكد أنه لم يُنْسخ لفظه.
4 -لا يكتب شيء إلا بعد عرضه على جمع من الصحابة.
5 -إذا اختلفوا في شيء من القرآن كتبوه بلغة قريش.
6 -المحافظة على القراءات المتواترة ولا تكتب قراءة غير متواترة.
7 -اللفظ الذي لا تختلف فيه وجوه القراءات يرسم بصورة واحدة.
8 -اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءات ويمكن رسمه في الخط محتملًا لها كلها يكتب برسم واحد مثل: {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} ،بدون نقط، يمكن أن تقرأ أيضًا (فتثبتوا) .
9 -اللفظ الذي تختلف فيه وجوه القراءات ولا يمكن رسمه في الخط محتملًا لها يكتب في نسخة برسم يوافق بعض الوجوه وفي نسخة أخرى برسم يوافق الوجه الآخر. مثل {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب} ، وفي نسخة أخرى {وأوصى إبراهيم بنيه ويعقوب} .
ما يمكن تكتب: وصى وأوصى برسم واحد.
وبهذا المنهج الدقيق والأسس السليمة كتب المصحف العثماني في غاية الدقة والضبط والتحري والإتقان، وصدرت الأمة عنه.
الإتقان في جمع السنة النبوية