الصفحة 44 من 238

وإذا ابتدأ القارئ في أثناء السورة يجوز له حينئذ الإتيان بالبسملة أو تركها, فإذا أتى بالبسملة جازت له الأوجه الأربعة المذكورة, وإذا تركها جاز له وجهان في الاستعاذة:

1 -الوقوف على الاستعاذة. 2 - وصلها بالآية من السورة.

تنبيه: يتأكد الإتيان بالبسملة عند نحو قوله تعالى: (إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ) (فصلت:47) , ونحو: (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ) (الأنعام:59) , لما في ذكر ذلك بعد الاستعاذة من البشاعة, لإيهام رجوع الضمير إلى الشيطان.

كما ينبغي النهي عن البسملة عند الابتداء نحو: قوله تعالى: (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ) (البقرة:268) ، وقوله: (لَعَنَهُ اللَّهُ) (النساء:118) ونحو ذلك لما فيه من البشاعة أيضًا.

أسئلة على أحكام البسملة

س 1 ما هو تعريف البسملة في اللغة والاصطلاح؟

س 2 إذا أتى القارئ بالبسملة بين السورتين ففيها أربعة أوجه, ثلاثة منها جائزة فما هي؟

س 3 هناك بعض الآيات يتأكد الإتيان بالبسملة عندها فما هي؟

الدرس السابع

باب مخارج الحروف العربية

إنَّ مبحث مخارج الحروف العربية وصفاتها من أهمِّ مباحث علم التجويد؛ وذلك لأنها تعطينا موازين الحروف الدقيقة, فمن المعروف بين أهل التجويد أنَّ لكلِّ حرفٍ وزنًا خاصًا في المخرج والصفة الذين يمثلان الميزان الدقيق لمقدار الحرف وحقيقته, ويدرك ذلك المشايخ المهرة: وقد قال الإمام السَّخاويُ (ت 643 هـ) : [1]

(1) ينظر: شرح نونية السخاوي (ص 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت