الصفحة 16 من 238

موضوعه: عند الجمهور القرآن الكريم فقط, وقيل: الكلمات القرآنية والحديث، وقيل: الحروف الهجائية.

فضله وغايته: من أشرف العلوم لكونه متعلقًا بكتاب الله تعالى, والغاية منه: صون اللسان عن الخطأ في كتاب الله تعالى.

فائدته وثمرته: الفوز بسعادة الدارين.

نسبته من بين العلوم: هو أحد العلوم الشرعية المتعلِّقة بالقرآن الكريم.

واضع هذا العلم: من الناحية العملية: النبي محمَّد صلى الله عليه وآله وسلم, حيث نزل القرآن عليه من الباري عز وجل مجوَّدًا, وتلقَّاه الرسول من الأمين جبريل عليه السلام، كذلك وتلقَّاه عنه الصحابة، ثم التابعون لهم حتى وصل إلينا عن طريق الشيوخ بالتواتر.

ومن الناحية العلمية والنظرية: واضع علم التجويد كقواعد نظرية: هم أئمَّة القراءة، وأهل هذا الفن, وهو ما يمكن أن يطلق عليه (علم الدِّراية) ، ويشترط فيها أن تكون موافقة للرِّواية.

استمداده: هو مستمدٌّ من القرآن الكريم حيث قال تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) (المزمل:4) ، ومن فعل النبي صلى الله عليه وسلم وكيفيَّة تلقينه للصحابة، ثمُّ من الكيفية التي حافظ عليها القرَّاء، إلى أن وصل إلينا بالسَّند المتواتر.

مسائله: هو قواعده وقضاياه, كقولنا: كل نون ساكنة وقع بعدها حرف من حروف الحلق يجب إظهارها, وكل حرف مدٍّ وقع بعده حرف الهمزة في كلمة واحدة وجب المدُّ بأربع أو خمس حركات.

تنبيهات تتعلَّق بالتجويد والأداء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت