وتميّز التحبير: بالتصحيح والتوضيح، والتهذيب والتقريب.
9- «االنشر في القراءات العشر» لابن الجزري.
كتابٌ حافلٌ عظيم، يُعدُّ عمدةً للمشتغلين بعلم القراءات، جمع القراءات العشر كلها فيه، منبهًا على ما صح عنهم وشذّ، وما انفرد به منفرد وفذّ؛ ملتزمًا التحرير والتصحيح، والتضعيف والترجيح؛ معتبرًا للمتابعات والشواهد.
واشتمل جزء منه على كل ما في الشاطبية والتيسير، لأنَّ الذي فيهما عن السبعة أربعة عشر طريقًا، بينما حوى النشر ثمانين طريقًا تحقيقًا.
وفيه فوائد لا تحصى ولا تُحصر.
قدّم له بمقدِّمة مطوّلة، ضمّنها مدخلًا للقرآن الكريم، ولعلم التجويد، ولعلم القراءات، ونحو ذلك؛ حتى صار الكتاب مُتقنًا مُحرَّرًا.
واختصر المؤلف كتابه «النشر» في «تقريب النشر» ؛ ذكر فيه خلاف القُراء في الأصول والفرش، قاصدًا تقريب النشر للقراء والباحثين، حتى لا ينشغلوا بالمقدمات التي ذكرها في النشر، ولئلا ينشغلوا بالتعليقات والأسانيد التي يمكن أن يَستغني عنها طُلاب القراءات.
10- «شرح طيبة النشر في القراءات العشر» لأحمد بن الجزري.
من أفضل شروح الطيبة، وهو شرح صغير، واضح، سهل العبارة؛ لابن الناظم.
و «طيبة النشر» منظومة ألّفها ابن الجزري الأب، وعدد أبياتها (1015) بيتًا، ضمّنها كتابه «النشر» ، وجعلها على بحر الرجز، ولكل بيتٍ رَوِيٌّ مستقل، واستخدم رموز الشاطبي في منظومته، وزاد عليها رموزًا كثيرة، واستكثر من الرموز في عزو القراءات، بطريقة تحتاج إلى شرح وانتباه وتدقيق.
وقد اعتنى بها العلماء، وتناقلوها حفظًا بالسند المتصل إلى ناظمها.
11- «الاختيار في القراءات العشر» لسبط الخياط البغدادي
من المصنفات الكِبار في القراءات العشر، وهو أصلٌ لقصيدة المُصنِّف «المُنْجدة في القراءات العشر» وهو متقدم في التأليف على كتابه «المبهج» .