قال أبو عبيد القاسم بن سلاّم: «عجبت لمن ترك الأصول وطلب الفصول» (1)
وقيل: «من لم يُتقن الأصول، حُرِم الوصول»
وقال أعرابي: «حرف في تامورك، خير من عشرة في كتبك» (2)
وقيل: «حرف في فؤادي، ولا ألف في كتابي»
وقال يموت بن المُزرّع: «ليس العلم ما حواه القمطر، إنما العلم ما حواه الصدر» (3) .
ويمكنك الرجوع إلى بعض المراجع المهمة في هذا الباب، مثل:
1- «الإجابة المختصرة في التنبيه على حفظ المتون المختصرة» لسليمان العلوان (ص8-20)
2- «فن إدارة الوقت، ويليه البرنامج التفصيلي لطالب العلم» لعبد الله البوصي (ص93-107)
3- «كيف يبني طالب العلم مكتبته» لعبد الكريم الخضير [أشرطة صوتية]
4- «منهاج طلب العلم» لصالح الأسمري
5- «برنامج عملي للمتفقهين» لعبد العزيز قارئ )
1-تبدأ بحفظ القرآن الكريم، مع التدبر والتفهم لمعانيه، فإن عَسُر عليك حفظه كاملًا، فاحفظ ما استطعت، قال ابن تيمية: «واعلم أن طلب علم ما يجب عليك عينًا، مقدّم على حفظ ما لا يجب من القرآن» ا.هـ
وكان العالِم يُعاب بعدم حفظه للقرآن، فتنبّه
2-إذا أردت أن تبتدئ في التفقُّه، فعليك أن تختار من كل علمٍ كتابًا، ثم تتقنه، ثم كتابًا آخر فتتقنه، وهكذا، وفق الآتي:
3-في النحو: تبدأ بحفظ «الآجرومية» للصنهاجي، فإذا أتقنتها، تنتقل إلى «قطر الندى وبل الصدى» لابن هشام، أو «المقدمة الأزهرية» لخالد الأزهري
فإذا أتقنتها تنتقل إلى ألفية بن مالك «الخلاصة»
وفي الصرف: تبدأ بحفظ «لامية الأفعال» لابن مالك
(1) «الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع» للخطيب البغدادي (ج2/ ص 270/ رقم1612)
(2) «جامع بيان العلم وفضله» لابن عبد البر (ج1/294/رقم379)
(3) «الفقيه والمتفقه» للخطيب البغدادي (ج2/ ص127)