وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ.
86 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أن لكل واحد من الأبوين السدس مما ترك إن كان له ولد، قال تعالى: {وَلأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ} .
87 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أنه إذا لم يكن له ولد وورثه أبواه أن لأمه الثلث، وأن الباقي للأب لإضافة المال إلى الأب والأم إضافة واحدة، ثم قدر نصيب الأم فدل ذلك على أن الباقي للأب، قال تعالى: {فَإِن لَّمْ يَكُن لَّهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلأُمِّهِ الثُّلُثُ} .
88 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أنه إذا كان له إخوة أن للأم السدس من بعد الوصية، والدين أي الباقي بعد ذلك لها سدسه، قال تعالى: {فَإِن كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ} .
89 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: تقسيم الفرائض كلها قسمة مرضية عادلة حسنة تشهد لها العقول الصحيحة السليمة المنصفة، ولا يطعن بها أو يعترض إلا من عميت بصيرته، أو فسد عقله، أو ملحد، أو زنديق.
90 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الترغيب في العتق والحث عليه؛ لما فيه من المصالح والمنافع دنيا وأخرى، قال تعالى: {فَكُّ رَقَبَةٍ} ، وقال: {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} .
91 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الحث على مكاتة الأرقاء؛ لما فيها من المنافع والسيد، قال الله تعالى: {فَكَاتِبُوَهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْر} الآية.
92 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: مشروعية النكاح؛ لما فيه من الفوائد الجمة والمنافع الكثيرة دنيا وأخرى، قال تعالى: فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم