مِّنَ النِّسَاءِ، وقال: {وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنكُمْ} الآية.
93 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: أمر من لم يستطع النكاح أن يستعفف، قال تعالى: {وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ} .
94 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: إرشاد العباد إلى حل المشاكل التي تقع بين الزوجين، كالنشوز، قال تعالى: {وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ} الآية، وقال: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} .
95 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: إباحة الطلاق عند الحاجة أو الضرورة؛ لما في ذلك من المصالح ودرء المفاسد، قال تعالى: {لاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ} الآية، وقال: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} ، وقال: {الطَّلاقُ مَرَّتَانِ} .
96 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بطلاق النساء لعدتهن أن تكون طاهرة طهرًا لما يجامعها فيه؛ لما في ذلك من المصالح العديدة للطرفين، قال: {فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ} .
97 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: الأمر بالعشرة بالمعروف؛ لما في ذلك من المصالح، قال تعالى: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ} ، وقال: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} .
98 -أن من هدي القرآن للتي هي أقوم: النهي عن إرث النساء كرهًا؛ لما في ذلك من المفاسد، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا} .