71 -الحث على التوكل على الله.
72 -أن الله لا يهمل أمر المظلومين، بل يستوفي حقوقهم من الظالمين في يوم الدين.
73 -إن في تكرير {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} بعد الذكر في البسملة ما يدل على أن العناية بالرحمة أكثر من غيرها من الأمور، وأن الحاجة إليها أكثر فنبه سبحانه بتكرير ذكر الرحمة على كثرتها وأنه هو المتفضل بها على خلقه.
74 -أن تارك العمل بالحق بعد معرفته أولى بوصف الغضب وأحق به، ومن هاهنا كان اليهود أحق به.
75 -أن الجاهل بالحق أحق باسم الضلال، ومن هنا وصفت النصارى به.
76 -أن هذه الأوصاف المذكورة في سورة الفاتحة من كونه ربًا للعالمين موجدًا لهم ومنعمًا بالنعم كلها، ومالكًا للأمر كله يوم الجزاء بعد الدلالة على اختصاص الحمد به في قوله: {الْحَمْدُ لِلَّهِ} دليل على أن من كانت هذه صفاته لم يكن أحد أحق منه للحمد والثناء عليه، بل لا يستحقه على الحقيقة سواه، فإن ترتب الحكم على هذا الوصف مشعر بعليته له.
77 -أن الألطاف والهدايات من الله لا تتناهى.
78 -أن قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} بدل كل من كل من المتقدم، وفائدته التوكيد، والتنصيص على أن صراط المسلمين هو المشهود عليه الاستقامة والاستواء على آكد وجه وأبلغه.
79 -أن العبد إذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} حصل له الفخر، وذلك منزلة عظيمة، فربما حصل بسبب ذلك العجب فأردف ذلك بقوله: {وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} ؛ ليزول ذلك العجب الحاصل بسبب تلك العبادة.