الصفحة 25 من 1034

55 -الحث على حسن الأسوة فيما تكون به السعادة.

56 -اجتناب ما يكون طريقًا إلى الشقاء والدمار.

57 -إن في ذكر المنعم عليهم وهم من عرف الحق واتبعه، والمغضوب عليهم وهم من عرفه واتبع هواه، والضالين وهم من جهله ما يستلزم ثبوت الرسالة والنبوة؛ لأن انقسام الناس إلى ذلك هو الواقع المشهود، وهذه القسمة إنما أوجبها ثبوت الرسالة.

58 -إن في تخصيصه لأهل الصراط المستقيم بالنعمة ما دل على أن النعمة المطلقة هي الموجبة للفلاح الدائم، وأما مطلق النعمة فعلى المؤمن والكافر، فكل الخلق في نعمة، وهذا فصل النزاع في مسألة: هل لله على الكافر من نعمة أم لا؟ فالنعمة المطلق لأهل الإيمان ومطلق النعمة يكن للكافر والمؤمن، كما قال: {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} ، والنعمة من جنس الإحسان، بل هي الإحسان، والرب تعالى إحسانه على البر والفاجر، والمؤمن والكافر، وأما الإحسان المطلق فللذين اتقوا والذين هم محسنون.

59 -التنبيه على الرفيق في الطريق المذكور، وأنهم هم الذين أنعم الله عليهم من النبييين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ليزول عن الطالب للهداية وسلوك الصراط وحشة تفرده عن أهل زمانه وبني جنسه.

60 -عظم شأن يوم الدين حيث خص بالذكر مع أن الله له الملك في الأولى والآخرة.

61 -إرشاد العباد إلى إخلاص العبادة لله وتوحيده بالألوهية.

62 -إرشاد العباد إلى تنزيه الله عن الشريك والنظير أو المماثل.

63 -أن الله أثنى على نفسه وافتتح كتابه بحمده ولم يأذن في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت