45 -أن السعادة لا تحصل إلا بالسير على ذلك الصراط القويم.
46 -أن من خالف هذا الصراط وانحرف عنه فهو في ضلال مقيم.
47 -أنه قد مضي أمم شرع الله لهم شرائع لهدايتها فاتبعها الموفقون وساروا على نهجها، فعلينا أن نتبع ما جاء عن الله على ألسنة رسله.
48 -أن غير المنعم عليهم صنفان صنف خرج عن الحق بعد علمه به وأعرض عنه بعد أن استبان له وهؤلاء المغضوب عليهم، وصنف لم يعرفوا الحق أبدًا أو عرفوه على وجه مضطرب مشوش فهم في عماية تلبس الحق بالباطل وهؤلاء هم الضالون.
49 -أن الأعمال يتوقف نجاحها على أسباب ربطتها حكمة الله بمسبباتها وجعلتها موصلة إليها وعلى انتفاء موانع من شأنها أن تحول دونها، وقد أوتي الإنسان بما فطره الله عليه من العلم والمعرفة كسب بعض الأسباب ودفع بعض الموانع بقدر استعداه الذي آتاه الله، فعليه أن يعمل ويطلب من الله الإعانة والقبول، وقد وعد سبحانه بإجابة الداعي.
50 -إن في ذكر الاستعانة بالله إرشاد للإنسان إلى أن يجب عليه أن يطلب المعونة من الله على عمل له فيه كسب، فمن ترك الكسب فقد جانب الفطرة وأصبح مذمومًا لا متوكلًا محمودًا.
51 -فيها إيماء إلى أن الإنسان مهما أوتي من حصافة الرأي وحسن التدبير وتقليب الأمور على وجوهها لا يستغني عن العون الإلهي ولطف الله جل وعلا.
52 -أن دين الله واحد في جميع الأزمان.
53 -الحث على التخلق بفاضل الأخلاق وعمل الخير وترك الشر.
54 -النهي عن طريق الضالين والمغضوب عليهم.