الصفحة 23 من 1034

30 -وجوب الاستعانة بالله.

31 -التبرؤ من الحول والقوة.

32 -العدول عن الغَيبة إلى الخطاب؛ لأن الكلام إذا نقل من أسلوب إلى آخر كان أحسن تطرية لنشاط السامع وأكثر إيقاظًا له.

33 -أن تقديم المعمول يفيد الحصر، وهو إثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه.

34 -الاهتمام بتقديم حقه تعالى على حق عباده.

35 -إثبات علم الله؛ لأنه الخالق الرازق لهم، الذي خلق الإنسان في أحسن تقويم ويستحيل ذلك مع الجهل.

36 -إثبات حكمة الله لما في تربيته لهم تعالى من الحكمة جل وعلا.

37 -رد على القدرية المنكرين لعلم الله.

38 -رد على الجبرية الذين سلبوا العبد قدرته وجعلوا فعله مجازًا.

39 -الحث على طلب الهداية.

40 -أنه لا يؤمن على الإنسان المؤمن الفتنة، فلذا أمر بتكرير طلب الهداية.

41 -أن الهداية بيد الله تعالى.

42 -أن الإنسان مفتقر في كل لحظة إلى معونة الله.

43 -القضاء على جذور الشرك التي كانت فاشية في جميع الأمم وهي اتخاذ أولياء من دون الله يُستعان بهم على قضاء الحاجات ويتقرب لهم إلى الله زلفى، كما أخبر الله عن المشركين بقولهم: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} .

44 -أن لله صراطًا مستقيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت