فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 27 من 107

لأنه كان يحوطه ويغضب له وينصره ، وقد تقدم قريبًا قول ابن مسعود ( وأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعه الله بعمه ) .

وأخباره في حياطته والذب عنه معروفة مشهورة ، ومما اشتهر من شعره في ذلك قوله:

والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسَّدَ في التراب دفينا

95 )ما الحكمة من استمرار أبي طالب على دين قومه ؟

قال ابن كثير ( وكان استمراره على دين قومه من حكمة الله تعالى ، ومما صنعه لرسوله من الحماية ، إذ لو كان أسلم أبو طالب لما كان له عند مشركي قريش وجاهة ولا كلمة ، ولا كانوا يهابونه ويحترمونه ولاجترؤا عليه ولمدوا أيديهم وألسنتهم بالسوء إليه ) .

96 )متى ماتت خديجة ؟

في السنة العاشرة من المبعث ، وقبل الهجرة بنحو ثلاث سنين .

97 )ماذا فعلت قريش بعد موت عمه وزوجه ؟

اشتد غضبها وآذوه أذى شديدًا .

98 )ماذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك ؟

خرج إلى الطائف .

99 )من كان معه حين خروجه إلى الطائف ؟

مولاه زيد بن حارثة .

100 )ماذا فعل به أهل الطائف ؟

لم يجيبوه وآذوه وأخرجوه .

قال ابن القيم ( فرجموه بالحجارة حتى أدموا كعبيه ) .

101 )كم أقام بالطائف ؟

قيل: شهر ، وقيل: عشرة أيام .

102 )ماذا لقي الرسول - صلى الله عليه وسلم - في طريقه ؟

قال ابن القيم ( وفي طريقه لقي عداسًا النصراني فآمن به وصدقه ) .

103 )كيف رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الطائف ؟

رجع مهمومًا مغمومًا ، فأرسل الله إليه ملك الجبال ليكون رهن إشارته إذا أحب أن يطبق عليهم الأخشبين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت