لأنه كان يحوطه ويغضب له وينصره ، وقد تقدم قريبًا قول ابن مسعود ( وأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمنعه الله بعمه ) .
وأخباره في حياطته والذب عنه معروفة مشهورة ، ومما اشتهر من شعره في ذلك قوله:
والله لن يصلوا إليك بجمعهم حتى أوسَّدَ في التراب دفينا
95 )ما الحكمة من استمرار أبي طالب على دين قومه ؟
قال ابن كثير ( وكان استمراره على دين قومه من حكمة الله تعالى ، ومما صنعه لرسوله من الحماية ، إذ لو كان أسلم أبو طالب لما كان له عند مشركي قريش وجاهة ولا كلمة ، ولا كانوا يهابونه ويحترمونه ولاجترؤا عليه ولمدوا أيديهم وألسنتهم بالسوء إليه ) .
96 )متى ماتت خديجة ؟
في السنة العاشرة من المبعث ، وقبل الهجرة بنحو ثلاث سنين .
97 )ماذا فعلت قريش بعد موت عمه وزوجه ؟
اشتد غضبها وآذوه أذى شديدًا .
98 )ماذا فعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك ؟
خرج إلى الطائف .
99 )من كان معه حين خروجه إلى الطائف ؟
مولاه زيد بن حارثة .
100 )ماذا فعل به أهل الطائف ؟
لم يجيبوه وآذوه وأخرجوه .
قال ابن القيم ( فرجموه بالحجارة حتى أدموا كعبيه ) .
101 )كم أقام بالطائف ؟
قيل: شهر ، وقيل: عشرة أيام .
102 )ماذا لقي الرسول - صلى الله عليه وسلم - في طريقه ؟
قال ابن القيم ( وفي طريقه لقي عداسًا النصراني فآمن به وصدقه ) .
103 )كيف رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الطائف ؟
رجع مهمومًا مغمومًا ، فأرسل الله إليه ملك الجبال ليكون رهن إشارته إذا أحب أن يطبق عليهم الأخشبين .