فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 28 من 107

عن عائشة . قالت ( سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد ؟ قال: لقيت من قومك ما لقيت ، وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة ، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال ، فلم يجبني إلى ما أردت ، فانطلقت _ وأنا مهموم _ على وجهي ، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب ، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني ، فنظرت فإذا جبريل ، فناداني فقال: إن الله قد سمع قول قومك لك ، وما ردوا عليك ، وقد بعث الله إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم ، فناداني ملك الجبال ، فسلم علي ثم قال: يا محمد ! إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا ) متفق عليه .

( ملك الجبال ) المراد الملَك الموكل بها . ( الأخشبين ) هما جبلا مكة أو قبيس والذي يقابله ، وسميا بذلك لصلابتهما وغلظ حجارتهما .

104 )اذكر بعض الفوائد والعبر مما حدث للنبي - صلى الله عليه وسلم - في رحلته للطائف ؟

_ بيان ثبات الرسول - صلى الله عليه وسلم - وعدم يأسه مهما عظم البلاء ، يدل على ذلك خروجه إلى الطائف يطلب النصرة .

_ بيان سوء معاملة أهل الطائف ، ومع هذا لم يدع عليهم - صلى الله عليه وسلم - ، بل دعا لهم ( اللهم اهد ثقيفًا وأت بهم ) واستجاب الله له فيهم فأتوا بعد حصارهم وآمنوا وأسلموا .

_ بيان شفقة النبي - صلى الله عليه وسلم - على قومه ، ومزيد صبره وحلمه ، وهو موافق لقوله تعالى ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) وقوله ( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) .

105)متى وقع الإسراء والمعراج ؟

كان قبل الهجرة بالاتفاق وبعد المبعث من مكة .

وقد اختلف متى كان:

فقيل: قبل الهجرة بسنة ، وقيل: بثلاث سنين ، وقيل: بخمس سنين ، والله أعلم .

( الإسراء ) سير جبريل بالنبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى بيت المقدس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت