نعم . فقد قال ابن مسعود ( ما زلنا أعزة منذ أسلم عمر ) رواه البخاري .
قال ابن حجر ( المراد إعزاز المسلمين بإسلام عمر لما كان فيه من الجلد والقوة في أمر الله ) .
وعنه قال ( كان إسلام عمر عزًا ، وهجرته نصرًا ، وإمارته رحمة ) رواه الطبراني .
85 )ماذا فعل عمر عندما أسلم ؟
عندما شرح الله صدره للإسلام قال: أيّ قريش أنقل للحديث ؟ فقيل: جميل بن معمر ، فجاء عمر فأخبره بإسلامه فأسرع جميل إلى الكعبة وصرخ في القوم بأعلى صوته قائلًا: ألا إن عمر صبأ ، وعمر خلفه يقول: كذب ولكن قد أسلمت .
86 )ماذا فعلت قريش عندما رأت كثرة الداخلين في الإسلام ؟
قرروا وتحالفوا على بني هاشم وبني عبد المطلب: أن لا يناكحوهم ولا يبايعوهم ولا يجالسوهم ولا يخالطوهم ولا يدخلوا بيوتهم ولا يكلموهم حتى يسلموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكتبوا في ذلك صحيفة وعلقت في جوف الكعبة .
فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب مؤمنهم وكافرهم _ إلا أبا لهب _ وحبسوا في شعب أبي طالب .
87 )من الذي تولى كتابة الصحيفة ؟
قال ابن القيم: ( الصحيح أنه بغيض بن عامر بن هاشم فدعا عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشلت يده ) .
88 )كم كانت مدة الحصار ؟
قال ابن القيم ( بقوا محبوسين ومحصورين مضيقًا عليهم جدًا ، مقطوعًا عنهم الميرة والمادة نحو ثلاث سنين ) .
89 )من الصحابي الذي ولد في الشعب ؟
عبد الله بن عباس .
90 )من الذي سعى في نقض الصحيفة ؟
هشام بن عمرو بن عامر بن لؤي .
وكان قد اتفق مع:
زهير بن أبي أمية ، والمطعم بن عدي ، وزمعة بن الأسود ، وأبو البختر ي .
91 )ماذا نستفيد من هذا الفعل من قبل قريش ؟
_ بيان ما لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والمؤمنون من أذى واضطهاد من قبل كفار قريش .
_ أن ما أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ابتلاءات عزاء لكل مؤمن فيما يصيبه في هذه الحاة من بلاء ومصائب .