_ وكذلك فيها عاقبة الصدق ، وكيف أن جعفر بن أبي طالب ومن معه صدقوا مع النجاشي ولم يكتموا شيئًا من عقيدتهم ، فكانت العاقبة أحسن العواقب وأحمدها .
81 )هل آمن النجاشي بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ؟
نعم ، ويدل على ذلك صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه صلاة الغائب عندما مات في العام التاسـ9ـع .
عن أبي هريرة . ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نعى النجاشي ) أصحمة في اليوم الذي مات فيه ، فخرج بهم إلى المصلى ، وصلى بهم وكبر أربع تكبيرات ) متفق عليه .
وفي رواية ( مات اليوم عبد لله صالح ) .
وفي رواية ( استغفروا لأخيكم ) .
وقد جاء النص الصريح بتصديقه بنبوته - صلى الله عليه وسلم -:
عن أبي موسى الأشعري قال ( أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلق إلى أرض النجاشي .. القصة .. وفيها: وقال النجاشي: أشهد أنه رسول الله ، وأنه الذي بشر به عيسى ابن مريم ، ولولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أحمل نعليه ) رواه أبو داود .
82 )ما سبب إسلام حمزة ؟
لقد كان الاستهزاء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - سببًا لإسلام حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فقد روي في سبب إسلامه أن جارية ( مولاة لعبدالله بن جدعان ) أخبرته أن أبا جهل قد أساء إلى ابن أخيك محمد - صلى الله عليه وسلم - ، إساءات بذيئه ، فتوجه حمزة إليه وغاضبه وسبه ، وقال: كيف تسب محمدًا وأنا على دينه ، فشجه شجة منكرة ، فكان إسلامه في بداية الأمر أنفة ثم شرح الله صدره بنور اليقين حتى صار من أفاضل المؤمنين .
( كان ذلك في السنة السادسـ6ـة من البعثة ) .
83 )هل دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - ربه أن يسلم عمر ؟
نعم . فقد جاء في الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - قال ( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب ) رواه الترمذي .
84 )هل كان إسلام عمر بن الخطاب عزًا للمسلمين ؟