فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 23 من 107

75 )ماذا فعل النجاشي عندما سمع ذلك ؟

أرسل إلى المسلمين ودعاهم فحضروا ، وقال لهم: ما هذا الدين الذي فارقتم فيه قومكم ، ولم تدخلوا به في ديني ولا دين أحد من هذه الملل ؟

76 )من الذي تكلم نيابة عن المسلمين ؟ وماذا قال للنجاشي ؟

جعفر بن أبي طالب .

قال للنجاشي: أيها الملك ، كنا قومًا أهل جاهلية ، نعبد الأصنام ونأكل الميتة ، ونأتي الفواحش ، ونقطع الأرحام …. حتى بعث الله إلينا رسولًا منا ، نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفاه ، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده ، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة واضح للنجاشي حقيقة هذا الدين الذي جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - وموقف قومهم منه ) .

77 )ماذا قال النجاشي لما سمع كلام جعفر بن أبي طالب ؟

قال ( إن هذا والذي جاء به عيسى يخرج من مشكاة واحدة ، انطلقا ، والله لا أسلمهم إليكما أبدًا ) .

78 )ماذا فعلا سفيرا قريش بعد ذلك ؟

لما كان من الغد جاء عمرو إلى النجاشي وقال له: إن هؤلاء يقولون في عيسى قولًا عظيمًا .

79 )ماذا فعل النجاشي حينما قال له عمرو هذا الكلام ؟

أرسل إليهم وسألهم عن قولهم في عيسى .

فقال جعفر: نقول فيه الذي جاء به نبينا ، هو عبد الله ورسوله وروحه ، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول .

فأخذ النجاشي عودًا من الأرض وقال لجعفر: ما عدا عيسى ما قلت قدر هذا العود .

فأعطى المسلمين الأمان في بلاده ورد هدية قريش .

80 )ماذا نستفيد من هذه القصة ؟

_ إن هذه الحادثة مصداق لقوله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجًا ) .

_ وفيها لطف الله عز وجل بأوليائه ودفاعه عنهم كما قال تعالى ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ) .

_ وفيها أيضًا مصداق لقول الله عز وجل ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت