قال - صلى الله عليه وسلم - ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) رواه أبوداود .
والهجرة على نوعين:
تكون واجبة:
إذا كان لا يستطيع إظهار دينه ولا يمكنه إقامة واجبات دينه .
قال تعالى ( إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض ، قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها . فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرًا ) وهذا وعيد شديد يدل على الوجوب .
تكون مستحبة:
وهو من يقدر عليها لكنه متمكن من إظهار دينه .
68 )ما سبب عودة المهاجرين من الحبشة ؟
قال ابن القيم ( فبلغهم أن قريشًا أسلمت ، وكان هذا الخبر كذبًا ، فرجعوا إلى مكة ، فلما بلغهم أن الأمر أشد مما كان ، رجع منهم من رجع ودخل جماعة فلقوا من قريش أذى شديدًا ) .
69 )ماذا حدث لما رأوا أن الخبر كذب وأن العذاب أشد من قبل ؟
أذن لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهجرة للحبشة مرة ثانية .
70 )كم عدد أهل الهجرة الثانية ؟
قال ابن القيم ( فهاجر من الرجال ثلاثة وثمانون رجلًا ، ومن النساء ثمان عشرة ) .
وقيل: تسع عشرة امرأة .
71 )ماذا فعلت قريش لكي تعيد المهاجرين ؟
بعثت بوفد للنجاشي لكي يردهم ويسلمهم .
72 )ممن كان يتكون هذا الوفد ؟
هذا الوفد يتكون من: عمرو بن العاص ، وعبد الله بن أبي أمية .
73 )ماذا فعلا قبل الدخول على النجاشي ؟
قدمّا الهدايا لأعيان رجال النجاشي ، سياسة ليحصلا على دعم الأعيان عند مطالبته الملك برد المهاجرين .
74 )ماذا قال وفد قريش للنجاشي ؟
قالا: أيها الملك ، إنه قد ضوى إلى بلدك غلمان سفهاء ، فارقوا دين قومهم ولم يدخلوا في دينك ، وجاءوا بدين ابتدعوه ، لا نعرفه نحن ولا أنت ، وقد بعثنا إليك فيهم أشراف قومهم من آبائهم وأعمامهم وعشائرهم ، لتردهم إليهم .
وقالت البطارقة: صدقا أيها الملك ، فأسلمهم إليهما ، فليرداهم إلى قومهم وبلادهم .