الصفحة 52 من 186

(2) و في إنجيل لوقا: (23/ 34) :

"فقال يسوع: يا أبتاه! اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون".

قلت: إن الإله لا يحتاج أن يسأل أحدا غيره أن يغفر ذنب أحد، بل يغفر ذنب من يشاء بنفسه و يعذب من يشاء، فطلب عيسى عليه السلام المغفرة من الله للذين ظلموه، دليل على عدم إلهيته و على أنه ليس له من الأمر شيء بل الأمر لله الآب وحده.

(3) و في إنجيل متى (26/ 50 ـ 54) :

"حينئذ تقدموا و ألقوا الأيادي على يسوع و أمسكوه. و إذا واحد من الذين مع يسوع مد يده و استل سيفه و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه. فقال له يسوع: رد سيفك إلى مكانه، لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون. أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة؟! فكيف تكمل الكتب أنه هكذا ينبغي أن يكون."

قلت: الشاهد في قول المسيح عليه السلام:"أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي "الذي هو دليل واضح على نفي إلهية عيسى لأن الإله لا يستعين بغيره و لا يطلب شيئا من سواه، و لو كان المسيح إلها لقال عوضا عن ذلك:"أتظن أني لا أستطيع الآن أن أحضر أكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة ..."أو قال"أتظن أنني لا أستطيع أن أقضي عليهم جميعا بأمر كن فيكون؟! ..."الخ. أما قوله: أستطيع أن أطلب من أبي فيدل على أنه عبدٌ لله تعالى محتاج دائما لنصره و مدده.

(4) في إنجيل يوحنا (14/ 15 ـ 16) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت