أصحابه: «لأن يأكل الرجل من هذا حتى يمتلئ بطنه خير له من أن يأكل لحم رجل مسلم» .
وقال الحسن رحمه الله: «ذكر الغير ثلاثة: الغيبة والبهتان والإفك، وكل في كتاب الله عَزَّ وَجَلَّ، فالغيبة أن تقول ما فيه، والبهتان أن تقول ما ليس فيه، والإفك أن تقول ما بلغك» .
وقال أيضًا رحمه الله: «والله للغيبة أسرع في دين الرجل من الأكَلَة في الجسد» .
من أضرار الغيبة:
1 -صاحب الغيبة يعذب في النَّار بأكل النتن القذر.
2 -ينال عقاب الله في قبره.
3 -تذهب أنواع إيمانه وآثار إسلامه.
4 -لا يغفر له حتى يعفو عنه المغتاب.
5 -الغيبة مِعْول هدم وشر مستطير.
6 -تؤذي وتضر وتجلب الخصام والنفور.
7 -مرض اجتماعي يقطع أواصر المحبة والمودة بين المسلمين.
8 -دليل على خِسة المغتاب ودناءة نفسه.
فأمر الغيبة عظيم وخطرها جسيم، قال المصنف في الأذكار: «فأما الغيبة فهي ذكرك الإنسان بما فيه مما يكرهه سواء كان في بدنه أو دينه أو دنياه، أو نفسه أو خُلُقه، أو خَلْقه أو ماله أو ولده أو والداه أو زوجه أو خادمه أو مملوكه أو عمامته أو ثوبه أو مشيته أو حركته، وبشاشته، وخلاعته، وعبوسه، وطلاقته، أو غير ذلك مما يتعلق به» . اهـ